السيد الطباطبائي
633
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
88 باز بحثى در « نفخ صور » و آثار آن ج 6 ص 336 . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : و الحقّ أنه لا يمكن الجزم في تلك المسألة بأحد الجانبين لتعارض الظواهر فيها و على تقدير ثبوته لا يتوقّف انعدامها على شيء سوى تعلق إرادة الرب تعالى بإعدامها . و أكثر متكلمي الإمامية على عدم الانعدام بالكلية لا سيما في الأجساد . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : لما كان انعدام كل شئ الّا الله سبحانه يبطل التقدم والتأخر و كل معنى حقيقى و يبطل به النسبة بين الدنيا و الاخرة و المبتدء و المعاد و جميع المعارف الالهية المبيّنة تلو ذلك في الكتاب و السنة القطعية لم يكن مجال لاحتماله ، و ما ظاهره ذلك من النصوص مبين بما يعارضه ، و أما أحاديث الصور فهى آحاد لا تبلغ حد التواتر و لا يؤيد الكتاب تفاصيل ما فيها من صفة الصور و الامور المذكورة مع نفخه و لا دليل على حجية الاحاد في غير الاحكام الفرعية من المعارف الاصلية لا من طريق سيرة العقلاء و لا من طريق الشرع على ما بين في الاصول ، فالواجب هو الايمان باجمال ما اريد من الصور لوروده في كتاب الله ، و أما الاخبار فالواجب تسليمها و عدم طرحها لعدم